×

إن كان طفلك لديه أي من المؤشرات التالية فننصحك بمراجعة أخصائي النطق واللغة

  • لا يصدر أصواتاً أو يكاغي في الأشهر الأولى من العمر
  • لا يبتسم أو يتفاعل مع الآخرين
  • لا يفهم ما يقوله الآخرون
  • كلماته قليلة في عمر 12-18 شهراً
  • غير قادر على التكلم بجمل في عمر 18-36 شهراً
  • صعوبة في اللعب والتحدث مع الأطفال الآخرين في سن 2-3 سنوات

قد تكون هذه مؤشرات على وجود مشكلة في التواصل لديها. قومي باستشارة أخصائي النطق والسمع

في هذا العمر، يكٌون الطفل حصيلة كبيرة من الكلمات ويتكلم جملاً من 2-3 كلمات. لذا ننصح بعرض الطفل على أخصائي النطق واللغة

يعتبر التلعثم أو التأتأة أمراً متوقعاً وليس غريباً حدوثه عند الأطفال من سن 2-5 سنوات. لكن هذه المظاهر تختفي عند معظم الأطفال خلال عام واحد تقريباً

لكن إن استمر التلعثم مع حدوثه طيلة اليوم وليس في موقف معين، ووجود شد لعضلات الوجه بشكل واضح وتكرار لمقاطع الكلمة أكثر من أربع مرات، عندها يجب استشارة أخصائي التخاطب

الطنين هو وجود صفير أو رنين بشكل متواصل في الأذن. أسباب الطنين كثيرة مثل تلف الشعيرات الحسية داخل الأذن، وجود ضعف سمعي أو مشاكل طبية كالأورام العصبية وغيرها. للأسف لا يوجد أدوية لعلاج الطنين ولكن هناك عقاقير تخفف حدة الطنين بشكل مؤقت

أخصائي السمعيات يقوم باجراء فحص السمع والكشف على الأذن لمعرفة سبب الطنين. قد ينصح المريض باستخدام السماعات الطبية أو اجراء تدريبات حركية وحسية للتخفيف من الطنين عند المريض. في بعض الحالات يتم اجراء فحوصات الأشعة مثل

CT & MRI

ان كان الطنين بسبب مشكلة طبية بالدماغ

بعض الحالات يمكن التعامل معها بالأدوية إن تم علاج الالتهابات المسببة لها. لكن أكثر كبار السن يعانون من فقدان السمع التدريجي مما يتطلب استخدام السماعات الطبية والتي أصبح استخدامها سهلاً وليس متعباً كما كان في السابق

في معظم الحالات يكون السمع طبيعياَ عند الطفل الذي لديه اضطراب لغوي أو مشكلة في النطق. ولكن درجة ونوع السمع يؤثران في تطور اللغة. لهذا، فان فحص السمع ضروري لاستبعاد وجود أي ضعف سمعي لدى الطفل مهما كانت درجته. فالاضطراب السمعي يؤدي إلى مشاكل في النطق وصعوبات في اللغة الاستقبالية والتعبيرية، حتى لو كان الاضطراب مؤقتاً بسبب التهاب أو وجود سوائل بالأذن، أو كان اضطرابا دائماً. الكشف المبكر يتيح الفرصة لأخصائي النطق وضع خطة علاجية فعالة وايجاد حلول من قبل أخصائي السمعيات

أساس نجاح دراسة الطفل هو النطق واللغة. فاللغة هي القاعدة الأساسية لكل أنواع التواصل كالقراءة، الكتابة، الاستماع والكلام. لذلك، فإن كفاءة الطفل على التواصل مع الآخرين لها دور كبير في نجاحه بالمدرسة

يعتقد الكثيرون أن بإمكان الطفل مستخدم السماعات الطبية أو زارع القوقعة السماع ثم التحدث بشكل طبيعي في غضون أيام قليلة. هذا للأسف اعتقاد شائع وخاطئ

يجب العلم أن القوقعة هي جهاز الكتروني وليست عضواً حقيقياً، يغرس ليحل محل الشعيرات السمعية التالفة ليساعد على نقل الصوت من العصب السمعي إلى الدماغ. لذلك فإن الطفل مستخدم السماعات أو القوقعة بحاجة إلى تدريب مكثف حتى يتعلم كيفية توظيف هذه الأصوات المسموعة في عملية اكتساب اللغة والتواصل

Shopping Cart
عربة التسوق فارغة
المجموع
0.0$
متابعة التسوق
X