أمراض الأذن ومشكلات السمع عند الأطفال والبالغيين و الكبار

أمراض الأذن ومشكلات السمع عند الأطفال والبالغيين و الكبار

كيف ننجح في الاستماع إلى الأصوات من حولنا، وما الذي قد يسبب ضعف السمع؟ إليكم دليلكم حول ضعف السمع، الأسباب، الأعراض، التشخيص والعلاج
ضعف السمع على الرغم من أنه في الغالب يزور الإنسان ببطء إلا أنه شائع جدا. وبينما يميز اليوم عمر الشيخوخة إلا أنه يهدد جيل الشباب لأسلوب حياتهم. فما هو ضعف السمع؟ كيف يحدث ما علاجه وكيف نتجنبه؟ كل هذا في مقالة

أنت تسمع عندما تصل الموجات الصوتية إلى الأعضاء أو الهياكل الداخلية للأذن، حيث يتم فيها تحويل اهتزازات الموجات الصوتية إلى إشارات عصبية يقرأها الدماغ ويتعرف عليها كصوت.

 

تتكون الأذن من 3 أجزاء أساسية

  • الأذن الخارجية: التي تجمع الموجات الصوتية وتوجهها إلى داخل الأذن
  • الأذن الوسطى: تتضمن طبلة الأذن التي تتلقى اهتزازات الأمواج الصوتية وتضخمها أثناء انتقالها إلى الأذن الداخلية.
  • الأذن الداخلية: التي تحتوي على سائل في قناة على شكل حلزون ذات شعيرات عصبية. تلتقط هذه الشعيرات الاهتزازات وتحولها إلى إشارات عصبية كهربائية تنتقل إلى الدماغ ليفسرها كأصوات.

 

كيف يحدث ضعف السمع؟

من شأن ضعف السمع أن ينجم عما يلي:

  • ضرر في الأذن الداخلية: قد تؤدي الضجة والضوضاء إلى تمزق الشعيرات والخلايا العصبية الموجودة في القوقعة. عندما تصاب هذه الخلايا بالضرر سيؤثر ذلك على وصول الإشارات الكهربائية للدماغ وبالتالي فقدان السمع. قد يصبح من الصعب عليك تمييز كلام المحادثة خلال وجود ضجيج في الخلفية، وأحيانا قد يلعب العامل الوراثي دورا في الوصول إلى هذه النتيجة. يعرف هذا النوع من فقدان السمع باسم فقدان السمع الحسي العصبي وهو حالة طبية غير قابلة للاسترجاع.
  • تراكم شمع الأذن: يمكن لتراكم شمع الأذن فيها أن يؤدي إلى حجب الوصول إلى قناتها وبالتالي منع توصيل الموجات الصوتية، في هذه الحالة يكفي تنظيف شمع الأذن لاستعادة القدرة على السمع.
  • التهاب في الأذن أو نمو أورام: هذه الظروف قد تنشأ بالغالب في الأذن الوسطى والخارجية، وهي للأسف قد تؤدي إلى فقدان السمع كليا.
  • تمزق طبلة الأذن: أو ثقب غشاء الطبلة، وهي حالة قد تؤدي إليها انفجارات من الضوضاء المرتفعة أو التغييرات المفاجئة في ضغط الأذن وهي حالات تؤثر على القدرة على السمع. عوامل خطر الإصابة بضعف السمع إليك العوامل التي قد تؤدي بدورها إلى فقدانك الشعيرات والخلايا العصبية في أذنك الداخلية.
  • الشيخوخة: مع التقدم بالعمر يحدث انحلال في هياكل الأذن الداخلية الحساسة، ما يشبه تاكل المواد مع مرور الوقت.
  • الضوضاء العالية: قد يؤدي تعرضك لأصوات عالية إلى تلف خلايا أذنك الداخلية، وقد يحدث ذلك نتيجة لاستمرارية في تعرضك لضجيج طفيف أو نتيجة لانفجار قصير من الضوضاء المرتفعة جدا. الوراثة: قد تكون أكثر ميلا للتعرض لضرر في الأذن بفعل العامل الوراثي في العائلة. الضوضاء المهنية: في حال كنت من العمال الذين يتعرضون إلى ضجيج عال منتظم من بيئة العمل، كالحدادة أو البناء أو أعمال المصانع والالات فلربما تكون أكثر عرضة من غيرك لفقدان السمع وتلف الأذن الداخلية. الأدوية: يمكن لبعض أدوية المضادات الحيوية وبعض أدوية العلاج الكيميائي أن تلحق الضرر بالأذن الداخلية. قد تحدث تأثيرات مؤقتة جدا كطنين الأذن أو فقدان السمع في حال كانت الجرعات عالية جدا.
  • بعض الأمراض: قد تؤدي بعض الأمراض أو تلك التي تؤدي إلى ارتفاع الحرارة إلى إتلاف القوقعة. أعراض ضعف السمع إليك بعض الأعراض التي تستوجب منك الانتباه إلى سمعك وتحديد مدى حاجتك لاستشارة الطبيب.